~مايتي~
كنتُ ملفوفةً في رداء الحمام على الشرفة، أُمسك كأس نبيذ لم أكد ألمسه، حين سمعتُ باب الشاليه يفتح. ثقل محادثة ليفيا لا يزال يضغط على صدري كعقدة لا تنحلّ، وبقدر ما كان هذا المكان فردوسياً، لا شيء يبدو قادراً على تخفيف الإحساس بأنني أعيش في فقاعة على وشك الانفجار.
وحينئذٍ سمعتُ خطواتٍ مألوفة تقترب. يدخل أبولو الشاليه بطاقة مختلفة، تكاد تكون مُتألِّقة. يرتدي قميص كتّان أبيض خفيف يُبرز أكثر السمرة التي اكتسبها في ذلك اليوم تحت شمس المالديف، وعلى وجهه ابتسامة راضية تدلّ على أن اجتماعه كان ناجح