~مايتي~
غادر أبولو منذ أكثر من ساعة لمكالمة عمل وعد بأنها ستكون قصيرة، ومنذ ذلك الحين أجد نفسي هنا، أُراقب الغرفة المُرتَّبة بعناية من خدمة التنظيف، أُحسّ بغيابه بطريقة تُزعجني.
لا يجب أن أفتقده. لا يجب أن نكون قد وصلنا لهذه النقطة بهذه السرعة. لكن ثمة شيء في حضوره أصبح مألوفاً، مُريحاً حتى. الطريقة التي يملأ بها الفضاء، وكيف يبتسم حين يراني، وكيف يجعل حتى الصمت يبدو مريحاً بيننا.
كنتُ غارقةً في تلك الأفكار حين اهتزّ هاتفي على الطاولة المجاورة للسرير، صوته يتردّد بشكل مُزعِج في صمت الشاليه.
أمش