قُدم العشاء الرسمي في قاعة الولائم، حيث كانت الطاولة الطويلة من خشب البلوط معدة لثلاثين شخصًا، مزيج من أقارب آل بيلوتشي، ومستثمرين مهمين، وشخصيات بارزة من صناعة النبيذ المحلية. وُضعت أنا بين كريستيان وخبير نبيذ شهير نسيتُ اسمه في اللحظة نفسها، بينما جلس أنطونيو في مكان استراتيجي قريب من جوزيبي.
أما أنيليز، ولحسن حظي، فكانت تجلس قطريًا مقابلي، تلوح لي أحيانًا بعين ماكرة فوق كأسها كلما أطلق أحد الضيوف تعليقًا متكلفًا.
وصل الطبق الأول، مقبلات رقيقة من الأسقلوب مع زبدة الليمون الصقلي، بتقديم لا تشو