Mundo ficciónIniciar sesión~ماركو~
الطرقات المُلحّة على باب شقتي انتشلتني من نوم عميق مُضطرِب. نظرتُ للساعة الرقمية على الطاولة المجاورة للسرير، الثالثة وعشرون دقيقة صباحاً. من يطرق بابي في هذا الوقت؟
استمرّت الطرقات وازدادت إلحاحاً. لم تكن إلا ليفيا. كنتُ قد تركتُ لها إذناً بالصعود دون إعلام مسبق نظراً للوضع مع مايتي، لكنني لم أتوقع أنها ستستخدم تلك الحرية في منتصف الليل.
نهضتُ أتعثر لا أزال نعسانة مررتُ يدي على شعري المبعثر وتوجّهتُ للباب. حين فتحتُ وجدتُ ليفيا واقفةً في الممر بوضوح مُضطرِبة، عيو







