الفصل التاسع والأربعمئة

~مايتي~

أعاد الضوء الأبيض للمستشفى إجباري على الرمش المستمر أُحاول تكييف بصري مع المحيط المُعقَّم البارد. كنتُ مستلقيةً على سرير مُغطّاةً بملاءات خشنة تشمّ رائحة المعقّم، لا أزال أُحسّ بآثار المهدّئات التي أعطوني إياها في المصحة. كان ذهني ضبابياً لكن على الأقل الهلع الأعمى الذي انتابني حين استيقظتُ نازفةً كان قد خفّ.

دخلت طبيبة الغرفة بتعبير مهني لكن لطيف. كانت تحمل لوحاً واقتربت من سريري بخطوات مُقيَّسة.

"كيف تشعرين؟" سألت مُراجِعةً أوراقها قبل النظر إليّ مباشرةً.

Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP