وصلتُ إلى المنزل في السادسة والنصف، بعد يوم بدا وكأنه دهر. على الرغم من أنني نجحتُ في قلب الموقف في غرفة استراحة المكتب في وقت سابق، كنتُ لا أزال منهكة عاطفياً. بين الإهانة المتبقية من الحفلة، والشعور الغريب بالارتياح بعد مشاركة قصص المواعيد السيئة مع الزملاء، وتلك الرسالة المثيرة للفضول التي لم أستطع إخراجها من رأسي، كان عقلي يعمل بطاقة زائدة.
ركلتُ حذائي حالما دخلتُ الشقة، رميتُ حقيبتي على الأريكة، وأدركتُ أنه لا يوجد أي طعام للعشاء. كانت الثلاجة شبه فارغة، ما خلا زبادياً منتهي الصلاحية وبقاي