~ماركو~
بقي سؤالها معلّقاً في الهواء بيننا مشحوناً بكل الهشاشة التي تشاركناها في الدقائق الأخيرة. حين أجبتُ أخيراً كان صوتي أكثر نعومةً مما توقّعتُ.
"ألا تفهمين؟" سألتُ مُعيداً تعديل وضعيتي لأستطيع النظر إليها بشكل أفضل في عتمة المصعد. "وقت الابتعاد عنكِ قد مضى."
أحسستُ بها تشتدّ في ذراعَيّ كأنها كانت تستعدّ لإجابة لا تُريد سماعها.
"كانت لديّ فرصتان" تابعتُ تاركاً الصدق المطلق يسيطر على كلماتي. "واحدة في ذلك السرير بالفندق بعد الليلة الأولى قضيناها معاً. تتذكرين؟ وواحدة حين دعوتِني للذهاب للمال