كان الماء الساخن في حوض الرخام لدى نيت بالضبط ما أحتاجه بعد الأيام المكثّفة الماضية. انزلقتُ ببطء في الماء المُعطَّر بزيوت أساسية كان يحتفظ بها دائماً، خليط من اللافندر والأوكاليبتوس يُوجد توليفة مثالية للاسترخاء. كان الحوض كبيراً بما يكفي لشخصَين، مع نفاثات مياه موضوعة باستراتيجية وإطلالة رائعة على المدينة عبر النافذة البانورامية. تفصيلة كانت دائماً تجعلني أبتسم حين أُفكّر كيف كان قد استثمر بوضوح في الراحة للحظات الحميمة.
أسندتُ رأسي على حافة الحوض المُبطَّنة وأغمضتُ عيني، تاركةً لذهني أخيراً