في آخر النهار، كانت الشمس تضرب من الجانب عبر نوافذ البيت، فتجعل الغبار يرقص في الهواء. كانت أليا تكنس غرفة الجلوس، ولا تزال أحيانًا تتساءل كيف انتهى بها الأمر في الجزء الخلفي من بيت دونا تيريزا، وشعرها مرفوع في كعكة مائلة، وعقلها بعيد، لكن جسدها أسير للروتين.
من البيت الأمامي، حيث تسكن دونا تيريزا، كان يأتي صوت التلفاز مرتفعًا. نشرة أخبار. صوت مذيع متحمس أكثر مما ينبغي لذلك الوقت من اليوم. كادت أليا ألا تعير الأمر انتباهًا، حتى سمعت كلمتين شقّتا الهواء كسكين.
— «باولو فابري…»
انزلقت المكنسة من