كانت خطة فيليسيتي بسيطة وقاسية. بسيطة، لأنها لم تتضمن إطلاق نار في وضح النهار، ولا اختطافًا أمام الشهود، ولا مشاهد تلفت الانتباه أكثر من اللازم.
وقاسية، لأنها كانت تعتمد على شيء تعرفه جيدًا… استعجال الأم، والثقة في مدينة اعتادت على “الحوادث”، وهشاشة منعطف أُسيء تقديره.
سيارة أجرة عبر تطبيق، وسائق تم شراؤه، ومسار منحرف نحو منعطف هادئ في المنطقة الصناعية، وحاجز قديم، وقليل من الحركة. كان يكفي أن يسرع في اللحظة المناسبة، ويصطدم في النقطة الصحيحة، ويترك الباقي بين يدي الجاذبية والتقارير الرسمية: “ف