لوكا بلاك
عاد ديريك بسرعة، يمسح العرق والدم الجاف عن جبينه، وما زال يلهث من الركض.
— لا شيء يا دون. فتشت الغرفة بأكملها. لا يوجد طفل، ولا فخ.
لم أرد فورًا.
دخلت الغرفة بعينين يقظتين تمسحان كل تفصيل.
كان الصمت كثيفًا إلى درجة أن صوت حذائي فوق الأرضية الخشبية بدا وكأنه يتردد في أرجاء المكان.
كان السرير مرتبًا بإتقان مبالغ فيه.
الملاءات مشدودة، والوسائد مصطفة بعناية.
لكن ما جعلني أتوقف لم يكن ذلك.
بل كانت البطانية الوردية المطوية بعناية فوق الغطاء.
صغيرة.
ناعمة.
بلون غزل البنات.
اقتربت ببطء وأمسكت