الفصل السابع والستون
رايلي كولينز
كنت أعلم ذلك.
منذ اللحظة الأولى التي قال فيها لوكا: «سمعت بكاءً»، انقبض شيء ما بداخلي كقبضة يد.
لم يكن خوفًا فقط، ولم يكن خيالًا.
كان الشعور نفسه الذي انتابني عندما اختفت إيما لساعات، وعرفت قبل أي اتصال هاتفي أن هناك شيئًا خاطئًا.
وعندما فتح ديريك اللوح السري ومزق البكاء الصمت، خانتني ساقاي.
سقطت على ركبتي دون أن أشعر، وامتدت يداي وحدهما نحو الأغطية.
كانت طفلة صغيرة.
عرفت ذلك من اللون الوردي لملابسها، ومن الشريط المعقود بشكل مائل، ومن ملامح وجهها الرقيقة.
شهقت