الفصل 53
رايلي كولينز
كان قلبي يدق في حلقي، أعلى من أي صوت في المنزل. كنت لا أزال أشعر ببرودة المعدن للمسدس وهو ينزلق على بشرتي، ممزوجاً بحرارة جسد لوكا الخشنة ضد جسدي.
كان غاضباً، ولا يوجد شيء أخطر من أن تكوني هدف غضبه. لكن في الوقت نفسه، لا شيء يجعلني أشعر بالحياة مثله. حاولت التنفس، لكن الهواء بدا محبوساً بين شفتيّ.
— ماذا كنتِ ستُريني؟
— السبب أنني... بحثت عن بعض الأشياء المختلفة في اللاب توب... — اعترفت، صوتي مرتجفاً، كأن جزءاً مني يريد الموت خجلاً والآخر رغبة. توقف لثانية، ملأ الصمت صوت ت