الفصل 52
رايلي كولينز
لم أنم. ولا لثانية واحدة. فقط تظاهرت. تقلبّت في السرير، رتبت الغطاء، أغلقت عينيّ كأنني هادئة، لكن الحقيقة أن عقلي كان يدور دون توقف. كان رائحة الماء الساخن الذي أحضره لوكا من الحمام لا تزال في الهواء، وصوت الصنبور البعيد الذي أغلق بقي محفوراً في رأسي. خرج، وكنت أعرف أنه لن يعود سريعاً. لوكا لا يعود أبداً بسرعة عندما يكون غاضباً.
انتظرت بضع دقائق. استقر الصمت في المنزل، ينقطع فقط بصوت خشب يتكسر في زاوية بعيدة. عندما تأكدت أنه لن يأتي، فتحت اللاب توب الذي وضعه هو نفسه في يدي