الفصل 172
روبيا
كان الصمت الذي أعقب رحيل لوكا أخف مما توقعت. ظل ديريك واقفًا في وسط الصالة، وملامحه تجمع بين الجدية و… الحياة.
تلك الصفة فيه، إخلاصه حتى العظم — حتى عندما يخطئ — كانت دائمًا تضعفني.
— ماذا تريدين يا عزيزتي؟ — سألني، بتلك الابتسامة الصغيرة التي تبدأ من عينيه قبل أن تصل إلى شفتيه.
— ماذا تقصد؟ — أجبت، محاوِلة إخفاء ابتسامتي.
— الرئيس قال إنني سأفعل كل ما تريدينه… — أكمل، وكانت عيناه مليئتين بالتحدي.
عقدت ذراعي، متظاهرة بالتفكير، رغم أن الإجابة كانت قد ولدت بداخلي منذ اللحظة التي ف