الفصل 171
ديريك
أصدرت الدرجات الخشبية صريرًا خافتًا، وكأن كل خطوة تحتفظ بأنفاس من يقف فوقها. نزلت إلى جانب روبيا ويداي هادئتان، لكن رأسي كان مشتعلًا — ليس خوفًا فقط — بل خليطًا من الأدرينالين وشيء أقدم: معرفة أن كلمة واحدة خاطئة يمكن أن تتحول إلى بارود.
في الصالة، رجال أعرفهم جيدًا، مصطفون، ونظراتهم حادة كالسكاكين، وفي الوسط لوكا، أكبر من ظله نفسه.
كان واقفًا، معطفه مفتوح، وجسده كله في وضعية سؤال. اقترب بخطوات قصيرة، تلك المشية الخاصة برجل اعتاد أن يستجيب العالم لأوامره. وقف أمامي. تراجع الجنود