الفصل 169
روبيا
وقف ديريك على بعد خطوتين مني، وصدره يعلو ويهبط ببطء، وكأنه يحاول أن يجعل أنفاسه تتناغم مع أنفاسي. بدا المنزل كله غارقًا في الصمت — صمت مليء بكل ما لم نقله، وبالليالي السيئة، وبالشجاعة التي نخترعها حين لا يكون لدينا خيار آخر.
— هل حقًا… — بدأت، لكن صوتي خرج أضعف مما أردت. — وقعت في حبي؟
أومأ برأسه. كانت إيماءة خافتة، تكاد تكون خجولة، أربكتني أكثر من أي خطاب.
— وقعت في حبك عندما كنت أعتقد أنني لا أستحق أن أحب أحدًا — قال، وكلماته تمزق المسافة بيننا. — وأفسدت كل شيء حين كان الأمر أ