الفصل 168
روبيا
(في الصباح الذي أخذني فيه ديريك)
توقفت السيارة أمام المنزل، وللحظة بدا الصمت وكأنه يسخر مني.
البوابة نفسها.
الحديقة نفسها.
كل شيء كما هو.
إلا أنا.
— دعني أحملها. — قلت قبل أن يفتح فمه.
خرج صوتي جافًا، مخدوشًا بالغضب والتعب.
فتحت الباب وأغلقته بقوة، وشعرت بأرضية المرآب تهتز تحت نعلي.
هذا المجنون لم يتركني حتى أرتدي شيئًا لائقًا، وقد أشرق النهار تمامًا بالفعل.
دخلت المنزل كما لو كنت أغزو أرض العدو.
صعدت الدرج وميا بين ذراعي، بينما كانت خطواتي تضرب الرخام عند كل درجة.
خلفي، سمع