الفصل 155
رايلي بلاك
كنت في المكتب، قدماي مرفوعتان على المسند، ويدي مستندة بشكل غريزي على بطني التي بدأت تطلب مساحتها الخاصة. ظهر الخادم عند الباب، ووجهه بين القلق والرسمية.
— سيدتي، روبيا هنا... مع ميا. هل أُدخلهما؟
هدأ قلبي في اللحظة نفسها.
ميا.
— أدخلهما فورًا، من فضلك.
انفتح الباب، ودخلت روبيا وهي تضغط الصغيرة إلى صدرها. كان شعرها مربوطًا بأي طريقة، وعيناها... مبتلتين، تلمعان بطريقة أكره رؤيتها في أشخاصي. مددت ذراعيّ.
— تعالي هنا يا أميرتي الصغيرة — قلت، ومدت ميا يديها. حملتها بحذر؛ وزنها ج