الفصل 103
لوكا بلاك
ارتطم باب القصر بالحائط بقوة جعلت الصدى يصرخ معي.
— أين هي؟ — خرج صوتي كالرعد، يشق الهواء.
رفع الكونسيلييري عينيه عن الطاولة، وكأنه كان يتوقع انفجاري. كانت رايلي قد اتصلت قبل دقائق، وصوتها يرتجف عندما قالت: «إيما اختفت».
ومنذ تلك اللحظة، كانت كل عضلة في جسدي تشتعل كالجمر.
— أريد تسجيلات الكاميرات الآن! — اندفعت نحو ديريك، والكراهية تحترق في عينيّ. — لقد كنت مهملاً مع أفعى داخل المنزل!
— لقد تحققت بالفعل. — أجاب بثبات، دون أن يرهبَه غضبي. دفع الحاسوب المحمول نحو طرف الطاولة.