الفصل 102
إيما كولينز
توقفت السيارة فجأة بارتجاج حاد. الصمت الذي تلا ذلك منحني قشعريرة، وكأن حتى المحرك رفض أن يزأر في ذلك المكان. استدار السائق نحوي، رجل لم ينطق بكلمة واحدة طوال الطريق. تأملت عيناه الداكنتان وجهي لثانية قبل أن يفتح القفل.
— لقد وصلنا. — خرج صوته منخفضًا، شبه خالٍ من المشاعر. — انزلي.
نظرت عبر النافذة قبل أن أطيعه. لم يكن المشهد يشبه ما توقعته أبدًا. لم يكن مستودعًا نابضًا بالحياة والحركة السرية كما تخيلت الأماكن التي يرتادها جاكسون. بدا المكان وكأن الزمن قد نسيه، جزءًا من برو