لوكان يراقبها لوقت طويل، والصمت بينهما ثقيل ومشحون بالتوتر. داخله يتنامى شعور بالإحباط. لقد كان يتوقع الكثير من لوفيتا، فهي في النهاية عصت والديها وهربت لتشق طريقها بنفسها. كان يعتقد أنها أكثر دهاءً وذكاءً وطموحًا، مثله. لكن الآن، بينما ينظر إليها وتدور تروس عقلها ببطء، يدرك أنها ليست إلا واحدة من كثير.
«أريد فقط مساعدتكِ، لوفيتا» قال لوكان، صوته منخفض وشبه مقنع، مضبوط بعناية ليبدو صادقًا. «أعتقد أنك ستكونين لونا حقيقية جيدة. ولا أحب فكرة وجود بشرية داخل القطيع. لا أحد يعلم إلى متى ستقبل الآلهة