من الواضح أن الكائنات الخارقة الأخرى من قصص والدتها يجب أن توجد أيضًا. الواقع الذي كان يبدو بعيدًا سابقًا يصيبها الآن بكل قوته، وتشعر بقشعريرة تجتاز عمودها الفقري. المستذئبون، الساحرات، مصاصو الدماء... كلهم حقيقيون، يعيشون بين البشر، مخفيين في وضح النهار.
لكن سرعان ما تعود أفكارها إلى كلمات ميغيل. ساحرة قتلت والديها، وكان هناك مساعدة من الداخل. الخيانة ليست مجرد فعلٍ جسدي؛ إنها شيء يقضم الروح، يدمر أي إحساس بالأمان. تكاد ساشا لا تتخيل ثِقَل ما يحمله ميغيل.
«قُتِلَتْ أمي أيضًا» تقول ساشا، وصوتها