ميلودي شعرت بتصاعد الفزع، جسدها كله يؤلمها، لكن الرغبة في القتال ما زالت باقية. حاولت جاهدة استحضار تعويذة من ذاكرتها، شيء يمكنه عكس الوضع، لكن الألم المستمر حال دون تركيزها.
«لن أقتلها، يا لعينة، الموت قليلٌ على ما فعلتِ بي.»
ميلودي لم تعلم إلى متى استمر التعذيب، فقط أن الألم لا يُحتمل ومستمر. حاولت استدعاء اسم الإلهة، لكن الكلمات بدت عالقة في حلقها، كما لو أن السحر نفسه الذي أحبتَه يُمتَص منها.
ثم، كبرق خاطف، اجتاحها شعور بالسقوط وبدأت الذاكرة تتلاشى. انتُزعت ميلودي فجأة من تلك الذكرى، صارت