«ما الذي تعتقد أنهم يفعلونه الآن؟» سألت كيشا، متكئة على نافذة الممر. تتبع عيناها خط الأفق، حيث بدأ السماء تكتسي بدرجات البرتقالي عند المساء، وقمم الأشجار مغطاة بالثلج. كان نظرها شاردًا، مليئًا بعدم اليقين، كما لو كانت تحاول تخيل ما قد يكون حاصلًا.
«تظنين أن والدي سيستطيع استعادها؟» تساءلت كيشا، وصوتها محمّل بأمل متردد.
وقفت لوسيانا بجانب كيشا، مستندة بذراعيها على حافة النافذة. هبت نسمة رقيقة محركة بعض خصلات شعرها الأبيض، بينما تأملت السؤال بعناية، تعود أفكارها إلى الماضي العاصف الذي شهدته، فهي