لوفِيتّا تجري خارج القصر، والقلب يدق بسرعة، والعقل في دوامة من المشاعر بينما قدماها تتحركان سريعاً فوق الثلج البارد. وما إن تعبر البوابة حتى يلفها الهواء البارد لبرهة قبل أن تبدأ عظامها بالتقاطع والتمدد، جلدها يتبدل إلى فراء أبيض، وشكلها الذئبي يظهر.
مخالبها تلامس الأرض الناعمة، وتنطلق بين أشجار الغابة أمامها، عضلاتها القوية تدفعها في جري يائس، وعقلها يغلي بأفكار قاتمة.
الريح تعوي حولها، لكنها تتجاهل كل شيء، مركزة فقط على الابتعاد قدر الإمكان عن القصر، عما رأته، وعن الإحباط والغضب المتصاعد الذي