بقيت أوليفيا جالسة على حافة السرير. وللحظة، بدا وكأن الغرفة بأكملها تنتظر الإجابة معها ومع فانيا. لكنها ببساطة لم تستطع الكلام. اختنق صوتها في حلقها، بينما هربت عيناها الحمراوان من أثر البكاء نحو الأرض.
كيف لها أن تشرح ما حدث في تلك الغرفة قبل ساعات؟
كيف تقول إن هذا الزواج ليس حقيقيًا، وإن كل شيء لم يكن سوى عقد، وإنها هي نفسها من دفعت ليام إلى ذلك، مدفوعة بمشاعر ربما لم تكن موجودة إلا داخلها؟
كيف تعترف بأنها صدقت، ولو لثوانٍ قليلة، أن شيئًا حقيقيًا قد يولد بينهما؟
وكيف تقول إنه، بعد كل ما حدث،