بعد ساعة، كانت مكتب الرئيس التنفيذي لشركة ترايدنت مارين هولدينغ غارقًا في صمت ثقيل.
جلس ليام خلف مكتبه الضخم المصنوع من خشب الجوز الداكن، وعيناه مثبتتان على التقارير المبعثرة أمامه، لكنه في الحقيقة لم يكن يرى شيئًا منها.
كانت أصابعه تقرع سطح المكتب بإيقاع دقيق يكاد يكون آليًا.
صوت جاف ومتكرر كان يتردد في أرجاء المكتب الأنيق ذي التصميم البسيط.
تذكير مزعج بأكثر شيء كان يكرهه في الحياة:
أنه فقد السيطرة.
عادت مشاهد القصر إلى ذهنه على شكل ومضات متقطعة.
لمستها.
جرأتها.
عطرها.
وابتسامتها الأخيرة.
"ومن