بينما كانت المائدة تغلي بالتوتر في الطابق السفلي، كان الجناح في الطابق العلوي غارقًا في صمت كثيف يكاد يُلمس.
أغلق ليام الباب خلفه بحركة حاسمة، وجاء صوت القفل وكأنه إعلان عن بداية مساحة كان يعتقد أنه ما زال يملك السيطرة فيها.
ابتعدت أوليفيا عنه بضع خطوات بشكل غريزي، باحثة عن مسافة تفصلها عنه. توقفت قرب النافذة، وعقدت ذراعيها أمام صدرها، كأنها تحاول الاحتماء بنفسها.
نظرت إليه.
كان تنفسها لا يزال متسارعًا، لكن نظرتها بقيت ثابتة.
— حسنًا. — قالت بصوت خالٍ من أي دفء. — هذا هو مسرحك الخاص. تكلّم الآن