بقيت كلمات أوليفيا تتردد في الهواء وكأن صداها لم ينطفئ بعد.
— هل تظن حقًا أنني سأقبل بهذا الوضع يا ليام؟
حدق بها ليام لثانية بدت أطول بكثير مما كانت عليه في الواقع.
كانت يده لا تزال ممسكة بذراعها بإحكام.
دافئة.
لا تعرف التراجع.
وكأنها تحاول أن تُبقيها هناك بالقوة.
كان فكه مشدودًا بقوة، والعضلة المرتجفة قربه تفضح أن سيطرته على نفسه وصلت إلى أقصى حدودها.
انخفضت عيناها إلى يده الممسكة بذراعها.
ثم عادتا إلى وجهه.
تحدث ليام بصوت منخفض وحازم، لا يترك مجالًا للنقاش.
— سنتحدث في الغرفة.
لم يكن في الجمل