أخذت أوليفيا نفسًا عميقًا، فعاد الغضب يجتاحها بقوة.
— إذًا لا تشكك أبدًا في قدرتي كأم.
لم تتزعزع عيناه.
— لم أفعل.
تجمدت.
— ما شككت فيه هو القرارات التي اتخذتِها الليلة.
عاد الصمت يهبط بينهما.
ثقيلًا.
وحشيًا.
تقدمت أوليفيا خطوة أخرى، حتى أصبحت قريبة منه بما يكفي لأن يسمع كل منهما أنفاس الآخر.
— إذًا اسمعني جيدًا.
ظلت عيناها معلقتين بعينيه.
ثابتتين.
— سأعود إلى أندريه غدًا. وبعد غد. وكلما أردت. وسأواصل العودة إلى هنا من أجل ابنتي. لأن الأمرين مختلفان تمامًا.
بقي ليام ساكنًا.
لم تتحرك عضلة واحدة