فقد وجه أوليفيا لونه للحظة.
رأى ليام ذلك.
ومع ذلك، تابع بالنبرة المنخفضة نفسها.
— أربع ساعات في شقة أندريه العلوية، بعدما أغلقتِ هاتفك وصرفتِ الحراسة. هذا ليس شجاعة. وليس حرية. هذا يأس يرتدي ثوب التحدي.
اقتربت منه، وعيناها الزرقاوان تشتعلان.
— يأس؟ — ضحكت باحتقار. — اليأس هو أن تعيش امرأة سجينة رجل يظن أنه يستطيع تحويلها إلى ملكية خاصة. أما الليلة، فكان ما فعلته اختياري.
— اختيار؟ — مرر عينيه عليها ببطء، وكأنه يفحصها من الخارج إلى الداخل. — إذًا تحملي مسؤولية اختيارك.
فعلت.
— أتحملها. ذهبت لأنن