حين وصلت أوليفيا إلى القصر في نهاية فترة ما بعد الظهر، شعرت وكأن ثقل اليوم كله قد استقر فوق كتفيها.
المشهد الذي رأته أمام المطعم لم يغادر ذهنها.
دخلت المنزل من دون أن تقول كلمة، واتجهت مباشرة إلى غرفة الألعاب.
كانت ميريديث تلعب فوق السجادة إلى جوار الممرضة. وما إن رفعت عينيها ورأت أمها حتى انفرج وجهها عن ابتسامة كبيرة أضاءت ملامحها الصغيرة، ومدت ذراعيها فورًا نحوها.
— ماما!
انقبض قلب أوليفيا.
ومن دون أن تتمكن من حبس دموعها، خلعت حذاءها ذا الكعب العالي، ومشت حافية حتى السجادة وجلست إلى جوار ابنت