انهار صوته تمامًا هذه المرة.
أشاح ليام بنظره على الفور، كما لو كان يكره أن يراه أحد في لحظة ضعف.
— ما عشته مع أوليفيا… — خرجت أنفاسه ثقيلة. — كان أعمق مما ينبغي… وأكثر شدة مما يمكن احتماله.
مرر أصابعه ببطء فوق لحيته القصيرة في حركة مضطربة.
— لقد غيّرتني.
قست عيناه قليلًا، لكن الألم بقي هناك.
حيًّا.
نازفًا.
— والآن أشعر وكأنهم انتزعوا نصف روحي.
شعر فابريسيو بحرقة في عينيه، لكنه أجبر نفسه على التماسك.
كان ليام يحتاج في تلك اللحظة إلى رجل ثابت أمامه، لا إلى شخص آخر ينهار معه.
لذلك خرج صوته هادئًا،