لكن ليام لم يعد حاضرًا في تلك المروحية.
كان عالقًا في تلك الليلة فوق القارب.
في صوتها.
وفي الطريقة التي كانت أوليفيا تلامس بها وجهه بينما كان يحدثها عن الوشمين.
> "وشمانا يُكمل أحدهما الآخر... لأنهما نصفا الرمز نفسه، خُلقا ليلتقيا."
اختلّ تنفسه من جديد.
ثم جاءت العبارة التي حطمته تمامًا:
> "من دون البوصلة، تصبح الخريطة مجرد لغز... ومن دون الخريطة، لا تجد البوصلة ما تهتدي إليه."
أغمض ليام عينيه فورًا.
لأنه كان يشعر تمامًا بهذا.
تائهًا.
بلا اتجاه.
بلا ميناء.
وبلا هي.
اشتدت الرياح داخل المروحية.
و