ارتجفت لورا بهدوء، كارهة التأثير الفوري الذي كان يحدثه فيها.
— لا تغير الموضوع. — اشتكت، محاولةً الحفاظ على حزمها.
ابتسم وهو يلامس بشرتها.
— أنا لا أغير الموضوع. أنا أعيد ترتيب الأولويات. — أجاب بهدوء.
انزلقت يده إلى بطنها، مداعبًا بطنها المستدير من فوق قميص النوم.
— انظري إلى هذا... — همس، معجبًا بها حقًّا. — أنتِ جميلة جدًّا بهذا البطن.
أنزلت لورا عينيها إلى بطنها وابتسمت ابتسامة عفوية، مليئة بالفخر.
— تقصد «تحفتنا الفنية»، — صححت، وهي تداعب بطنها فوق يده.
ضحك إدغار ضحكة خافتة.
— بالضبط. زوجت