رفع أليكس رأسه ببطء. وواصلت إيزيس النظر في عينيه.
— خوفًا من أن يصيبني أو يصيب أطفالنا مكروه — تابعت بحزم.
أنزلت يدها لحماية بطنها بشكل غريزي.
— أوليفيا لم تذهب إلى أي اجتماع… أليس كذلك؟ — سأل، بصوت يكاد يكون همسًا.
ساد صمت ثقيل في الغرفة المزينة بألوان هادئة. وكان ذلك يتناقض مع التوتر السائد بينهما.
نهض أليكس ببطء من الأرض، مستنداً بيده على ذراع الكرسي قبل أن يقف. ثم انحنى أمامها، ليصبح على مستوى عينيها. أمسك بيدي إيزيس بين يديه.
— في الوقت الحالي، يا «بريتا»... — بدأ، بصوت منخفض وحازم — ما يم