سُحبت أوليفيا إلى وسط صورة جماعية، ولثوانٍ قليلة... سمحت لنفسها أن تعيش تلك اللحظة.
خفيفة.
من دون أثقال.
اقترب أندريه بعدها وهو يحمل كوبين من المشروبات غير الكحولية.
وكانت أماندا إلى جانبه، أنيقة ومبتسمة.
— أحضرت هذا قبل أن يقدم لك أحدهم شيئًا قويًا فتبدئي بكشف أسرار أيام الجامعة. — قال وهو يناولها الكوب.
ضيقت أوليفيا عينيها بمكر، وأخذت الكوب وهي تبتسم.
— هل تخشى أن أكشف فضائحك أمام أماندا؟ — داعبته وهي تميل نحوه قليلًا.
ضحكت أماندا في الحال.
— أشعر أننا سنصبح صديقتين مقربتين يا أوليفيا. — قالت