توقف أليكس في اللحظة نفسها.
وكأن العالم اقتُلع من مكانه.
هبط الصمت ثقيلًا، قاطعًا الريح، وقاطعًا أنفاسه. بقيت الجملة معلّقة في الهواء لثانية... ثم بدا كأنها انفجرت داخل جسده.
صار وزن إيسيس على كتفيه مختلفًا.
ليس لأنها تغيّرت...
بل لأنه، فجأة، فهم أنه لم يكن يحملها وحدها.
ابتلع أليكس ريقه بصعوبة. وانحبس نفسه.
— ماذا؟ — خرج صوته أجش، شبه معدوم.
أغمضت إيسيس عينيها بقوة، وبدأت الدموع تنساب على وجهها.
— لا أستطيع البقاء بهذه الوضعية... — توسلت، وصوتها يتكسر. — أنا حامل. أرجوك... أنزلني.
لم يجب أليكس