غادر أندريه الغرفة.
ظلّت أوليفيا تتابعه بنظرها لثوانٍ، حتى أُغلق الباب خلفه.
عندها فقط، تكلم ليام دون أن يرفع صوته.
— زوجكِ هنا الآن.
أعادت أوليفيا نظرها إليه.
— لم أكن أعلم أنه في دالاس... ولم أتوقع أبدًا أن أصادفه في الشارع. — قالت بصوت صادق. — لا تغر مني، أرجوك... لا تصبح باردًا معي.
تنفس ليام بعمق.
مرر يده ببطء على وجهه، وكأنه يحتاج إلى ترتيب ما بداخله قبل أن يتكلم.
— لن أنكر أنني شعرت بغضب شديد عندما علمت بوجوده هنا.
هز رأسه بالنفي.
— لكن غضبي من نفسي أكبر.
انخفض صوته، مثقلًا باللوم.
— لأن