لم تستطع أوليفيا بالكاد أن تجيب.
خرج اسمُه من بين شفتيها كخيطٍ واهن من الصوت، مثقلًا بالذهول، وسط الفوضى التي كانت لا تزال تعصف بداخلها.
وفجأة...
دار العالم من حولها.
اسودّت أطراف رؤيتها، وتلاشت أصوات الشارع حتى بدت بعيدة ومكتومة، كأنها تغوص في أعماق الماء.
وخارت ساقاها.
— أوليفيا!
أمسك بها أندريه في اللحظة الأخيرة، قبل أن ترتطم بالأرض.
استرخى جسدها بالكامل بين ذراعيه، بلا أي مقاومة، بلا أي قوة.
كانت الدموع لا تزال تنساب على وجنتيها حين أغمضت عينيها.
— أوليفيا... تنفّسي... ماذا حدث؟ — تمتم بذعر