تبادل رجلا الأمن نظرة خاطفة، قبل أن يبتسم أحدهما ابتسامة ساخرة، وهو يميل برأسه قليلًا، مستمتعًا بالمشهد. كانت أجواء الاستقبال تزداد توترًا، حتى أصبح الهواء خانقًا.
— من الأفضل أن تتعاوني معنا، يا آنسة. — قال رجل الأمن الثاني، وهو يتقدم خطوة إلى الأمام، متعمدًا اقتحام مساحتها الشخصية. — لا داعي لتعقيد الأمور. — أضاف، باسطًا كفيه بإيماءة مصطنعة توحي بالتهدئة، بينما كانت عيناه تتجولان عليها بطريقة وقحة، تحمل تهديدًا مبطنًا.
— سأرفع دعوى قضائية ضدكم إذا لمسني أحد منكم. — قالت إيزيس بصوت ثابت.
— أخر