الفصل 223 - بين الوداع... والأبد
فتح إدغار العلبة الصغيرة.
لم يكن الخاتم جميلًا فحسب، بل كان حكاية صيغت في معدن. كان الإطار مصنوعًا من الذهب الأبيض، يتوسطه خط متصل لا بداية له ولا نهاية، يتشابك برقة، كطريقين افترقا يومًا... ثم التقيا من جديد.
وفي المنتصف، استقرّ ماسة بيضاوية براقة وثابتة، ترمز إلى الحب الذي بقي حيًا رغم كل الألم. وأسفلها مباشرة، وبشكل يكاد لا يُرى، كانت هناك ماسة صغيرة مقلوبة، مثبتة داخل الحلقة من الجهة السفلية. خفية عن أعين العالم، لكنها باقية إلى الأبد. تحية صامتة لطفلهما الذي فقداه.
أما الماسات الصغيرة التي