كان فيكتور يعبر القاعة بخطوات واسعة، وعيناه تجولان بين الحضور بحثًا عن لورا. غيّر مساره واتجه نحو الممر الجانبي، ليجدها بالقرب من مدخل دورة المياه.
— لقد تأخرتِ... — قال وهو يستند بخفة إلى الحائط، مبتسمًا نصف ابتسامة مازحة. — بدأت أظن أنكِ افتعلتِ مشكلة ما. — أمال رأسه قليلًا وهو يتفحصها باهتمام أكبر. — ما هذه الملامح؟
رتبت لورا شعرها محاولة استعادة رباطة جأشها، وارتدت خفة مصطنعة لم تُقنع حتى نفسها.
— لم يحدث شيء. — أجابت بسرعة زائدة. — أنا بخير.
وتابعت سيرها.
وكأنها أرادت إثبات كلامها، مرّ الن