**الفصل ٣٦**— ماذا؟! — جلست على السرير بقفزة، والدماء تتجمد في العروق. — ماذا حدث؟ أين هو؟— فالتير... كان يأخذ كالب لمقابلة بعض الأصدقاء في الصباح... والسيارة... السيارة كانت بدون مكابح، ديوغو! بدون مكابح!— كيف يعني بدون مكابح؟ — بدأ التنفس يثقل. — أمي، هل أنت معه؟ هل أصيبا؟— لا أعرف! لا أعرف، يا ولدي! — كانت تنتحب من الطرف الآخر. — اتصلوا بي من المستشفى... قالوا إنهما نُقلا إلى هناك... أنا في طريقي إلى هناك الآن، أنا أدخل السيارة...— أي مستشفى؟— ساو لوكاس...— أنا في طريقي إلى هناك الآن! — قفزت من السرير، ممسكًا بالفعل بالبنطال الملقى على الكرسي. — أخبريني إذا عرفتِ أي شيء قبل وصولي، هل تسمعينني؟— نعم... حسنًا، يا ولدي. فقط... اهدأ... — كانت تبكي أكثر. — يا إلهي، كالب...— أنا قادم، أمي. — أنهيت المكالمة ويدي ترتجف.كان جسدي يتحرك تلقائيًا. بنطال، قميص، محفظة، مفتاح السيارة. كل شيء بدا أبطأ وأثقل مما ينبغي. رأسي كان يدور، محاولًا معالجة الكلمات التي سمعتها للتو.أتذكر الحادث الذي أودى بوالدي وترك كالب في هذه الحالة. تنفست بعمق، محاولًا تهدئة نفسي. كيف كانت السيارة بدون مكابح و
Leer más