**الفصل ٢٩****الثلاثاء، ٢٧ سبتمبر**وصلت إلى المصنع مبكرًا، حتى بعد ليلة لم أنم فيها جيدًا.منذ الحريق، كنت أصر على متابعة كل شيء عن كثب. أردت أن أرى بعينيَّ عملية إعادة البناء، وتعزيز إجراءات السلامة، ومعنويات الموظفين. لم تكن مجرد مسألة إدارة، بل كانت أمرًا شخصيًا.لقد نشأت على أرضية هذا المصنع، وتعلمت من والدي قيمة كل مسمار، وكل سنتيمتر من المعدن يُشكَّل هناك. والآن، بعد تلك الصدمة، كنت بحاجة إلى التأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام.— سيد دييغو، صباح الخير. — رحب بي مدير الوحدة، أوسمار، عندما رآني أعبر الفناء.— صباح الخير، أوسمار. كيف تسير الأمور اليوم؟— تتحسن. الجناح المتضرر معزول بأمان بالفعل، وانتهى الفنيون من الفحص الكهربائي الليلة الماضية. لم يتم رصد أي مخاطر جديدة.أومأت برأسي، وأنا أمشي بجانبه.— والموظفون، هل غاب أحد؟— اثنان، بناءً على توجيه طبي. أصيبا بنوبات قلق بعد الحادث، لكننا نوفر طبيبًا نفسيًا طوال الوقت الآن.— جيد. استمر على هذا المنوال، إذا احتاج أي شخص مزيدًا من الوقت أو مساعدة... لا تبخل، فهمت؟ هذا ليس مجرد إنتاج، بل بشر.— نعم، سيدي.توقفنا أمام خط التجميع
Leer más