**الفصل ٤٠****السبت، ٠٨ أكتوبر**كانت الساعة قد تجاوزت السابعة مساءً عندما خرجت من المنزل. كانت السماء بدأت تغتم، ملوّنة بدرجات برتقالية جعلت كل شيء كئيبًا بعض الشيء. قدت سيارتي في شوارع المدينة وصدري منقبض. كل كيلومتر يقطعني كان يقربني منها، وفي نفس الوقت، كان يزيد خوفي. لم أكن أعرف ماذا سأجد، فقد تطردني أليس، وقد تكرهني. وبصراحة، كان لها كل الحق.كما أنني لم أعرف ما إذا كانت مع ذلك الرجل، لكنني كان عليّ أن أحاول. كنت سأختنق إذا تركت الأمر يمر دون أن أقاتل من أجلها.كان الحي بعيدًا، بسيطًا، بمنازل قديمة وأرصفة ضيقة. أوقفت السيارة في زاوية شارعها، على بعد أمتار قليلة من منزلها، وقبل أن أوقف المحرك، لاحظت حركة غريبة بالقرب من بوابة المنزل.أناس واقفون، يهمسون، يتجسسون وكأنها مسلسل. قطبت جبيني ونزلت من السيارة.وهناك رأيت أليس. واقفة، متوترة، بقبضتيها مشدودتين إلى جانب جسدها، وأمامها، سيدة قصيرة القامة، بشعرها المجمّع في كعكة غير مرتبة، كانت تصرخ بإصبعها مشيرًا إلى وجهها.— يا ناكرة الجميل! لعنة الله على اليوم الذي ولدتك فيه! — كان
Ler mais