**الفصل ٣٣**
وصلت أمام الشركة مع تلك الرعشة في بطني التي كانت تزداد سوءًا كلما نظرت إلى الأعلى. المبنى كان كبيرًا، حديثًا، مهيبًا… وبصراحة، مرعبًا جدًا.
تنفست بعمق قبل الدخول. كان الأمر كما لو كنت على وشك اقتحام عالم ليس عالمي، وهو في الحقيقة، لم يكن كذلك.
حالما وضعت قدمي في الاستقبال، استقبلتني امرأة مبتسمة، بفستان بيج أنيق ونظارات مربعة صغيرة تتناغم مع الكعكة المصممة بدقة أعلى رأسها. كانت تمتلك تلك الكاريزما الهادئة لشخص معتاد على التعامل مع أناس مهمين.
— صباح الخير! — قالت، بلطف.
— مرحبًا، ص