**الفصل ٣٤**
كان فناء الجمعية الخيرية رائعًا. أضواء معلقة بين الأشجار، تنسيقات زهور بسيطة لكنها جميلة، ومنصة في الخلف. كانت حفلة العشرين عامًا للجمعية تبدو كحفلة زفاف.
— يا إلهي… — تمتمت، وأنا أراقب الأشخاص يبتسمون، يعانقون، يرفعون الكؤوس. — لقد أبدعوا.
— هناك الكثير من الأشخاص الجميلين هنا، هاه. — علّق خوليو بجانبي، بذلك الأسلوب الذي يبدو وكأنه يختار بالفعل ضحيته التالية لمغازلته.
— نعم. بعض المحسنين جاءوا أيضًا. — علّقت، وأنا أتعرف على بعض الوجوه المألوفة بين الضيوف.
— ومحسنكِ، هل سيأتي أيضًا