**الفصل ٣٢**
أخذني إلى الأريكة بذراعين ثابتتين حول خصري. كان كل شيء سريعًا جدًا، وفي نفس الوقت، بطيئًا. كما لو أن العالم بالخارج قد صمت فقط لكي نوجد نحن هناك، في تلك الفقاعة من الرغبة، والدفء، والإلحاح.
أضجعني ديوغو بحذر، لكن بشهوة مكبوتة في عينيه. كانت شفتاه لا تزالان على شفتيّ عندما تمركز بين ساقيّ، جسده يضغط على جسدي بدقة. لم أعد أعرف أين أبدأ أنا وأين ينتهي هو.
كانت يداه تتجولان على فخذيّ، صاعدتين تحت فستاني، حتى وجدتا بشرتي العارية. جسدي كان يستجيب لكل لمسة، وكأنه يعرف الطريق عن ظهر